ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

فقد أعددت لك الجنة، وجعلت لك فيها كل ما تحتاجه، وأبحت لك كل نعيمها ونهيتك عن شيء واحد(١)منها، ولك علينا أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ( ١١٨ ) ( طه ) : فلن تجوع فيها ؛ لأن فيها كل الثمرات وكلا منها رغدا حيث شئتما.. ( ٣٥ ) ( البقرة ).
ونلحظ هنا أن الله تعالى تكفل لهما بشيء ظاهر يلبي غريزة ظاهرة، هي اللباس والتستر، وغريزة باطنة هي غريزة الطعام.

١ وهي الشجرة التي قال عنها الحق سبحانه: ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (٣٥) (البقرة)، وقد أورد ابن كثير في تفسيره (١ / ٧٩). ستة أقوال عن هذه الشجرة، فقال:
هي الكرم، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي والشعبي.
هي الحنطة، زعمته يهود.
هي السنبلة. قاله ابن عباس.
هي البر. قاله ابن عباس أيضا.
هي النخلة. قاله أبو مالك.
هي التينة. قاله مجاهد وقتادة وابن جرير..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير