ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى علم الله أبانا آدم أن مطالب حياته مكفولة في الجنة، فطعامه وشرابه وكساؤه ومسكنه ووقايته كلها موفورة : وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما.. )١ ؛ { وأنك لا تظمأ فيها ) أي لا تعطش ؛ { ولا تضحى أي لا تبرز للشمس فتجد حرها، إذ ليس في الجنة شمس، إنما هو ظل ممدود، كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ؛ يقول علماء الأحكام : أعلمنا الله تعالى في هذه الآية أن النفقة التي يجب للمرأة على زوجها هذه الأربعة : الطعام والشراب والكسوة والمسكن ؛ فإذا أعطاها هذه الأربعة فقد خرج إليها من نفقتها ؛ فإن تفضل بعد ذلك فهو مأجور.

١ سورة البقرة. من الآية ٣٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير