ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

١٢٦- الأمر في شأنك كما وقع : جاءتك دلائلنا ورسلنا في الدنيا فنسيتها، وتعاميت عنها، ولم تؤمن بها، وكذلك اليوم تترك منسيا في العذاب والهوان.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

المنتخب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير