ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قَالَ كذلك أي مثلَ ذلك فعلتَ أنت ثم فسره بقوله تعالى أَتَتْكَ اياتنا واضحةً نيِّرةً بحيث لا تخفى على أحد فَنَسِيتَهَا أي عَمِيتَ عنها وتركتها ترْكَ المنسيِّ الذي لا يُذكر أصلاً وكذلك ومثلَ ذلك النسيانِ الذي كنت فعلته في الدنيا اليوم تنسى تترك في العمى والعذاب جزاءً وفاقاً لكن لا أبداً كما قيل بل إلى ما شاء الله ثم يزيله عنه فيرى أهوالَ القيامة ويشاهد مقعدَه من النار ويكون ذلك له عذاباً فوق العذاب وكذا البَكَم والصمَمُ يزيلهما الله تعالى عنهم أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا

صفحة رقم 48

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية