ﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وللتذكير بالأرض هنا مناسبة في مشهد الحوار مع فرعون الطاغية المتكبر، الذي يتسامى إلى مقام الربوبية ؛ وهو من هذه الأرض وإليها ! وهو شيء من الأشياء التي خلقها الله في الأرض وهداها إلى وظيفتها.. ( ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى )أريناه الآيات الكونية التي وجهه إليها موسى - عليه السلام - فيما حوله، وآيتي العصا واليد يجملهما هنا لأنهما بعض آيات الله، وما في الكون منها أكبر وأبقى. لذلك لا يفصل السياق هنا عرض هاتين الآيتين على فرعون، فهذا مفهوم ضمنا، إنما يفصل رده على الآيات كلها فنفهم أنه يشير إليهما..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير