ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ربنا الكبير المتعال وهو خالق الأرض ورافع السماوات يملك ما خلق، فهو مالك السماوات وما فيها والأرض وما عليها، وما تحت الأرض وما هو مركوز تحت سطحها وفي أعماقها، وهو المهيمن على كل ذلك، المدبر لكل شأن، علوي العالم وسماواته بملكها وكواكبها وفلكها، وما دون ذلك من فضاء وهواء، وسفلي العالم جامده ومائه، وإنسه وجنه، ودوابه ونباته، وخيره وكنزه، لله دون سواه ملك ذلك وتدبيره عن قتادة الثرى كل شيء مبتل ؛ وعن الضحاك : ما حفر من التراب مبتلا، وإنما عني بذلك : وما تحت الأرضين السبع.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير