قوله : فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ١ أي٢ : تفاوَضُوا وتشاوَرُوا واستقروا على شيء واحد.
وقال مقاتل : اختلفوا فيما بينهم.
قال محمد٣ بن إسحاق ووهب٤ : لما قال لهم موسى لاَ تَفْتَرُواْ عَلَى الله كَذِباً قال بعضهم لبعض : ما هذا بقول ساحر.
قال بعض المفسرين إن فرعون وقومه دخلوا مع السحرة٥ في التنازع.
وقال : آخرون : إنما تنازع السحرة وحدهم، أي تناظروا٦ وتشاوروا في أمر موسى سرًّا من فرعون.
قال الكلبي : قالوا سرًّا إن غَلَبَنَا موسى اتبعناه. وهو قول ابن عباس.
قوله : وَأَسَرُّواْ النجوى أي المناجاة يكون مصدراً واسماً، أي : أسروا النجوى من فرعون.
قال ابن عباس : إنَّ نجواهُم٧ إن غلبنا موسى اتبعناه.
وقال قتادة : إنْ كانَ ساحراً فسنغلبه وإن كان من السماء وإن كان من السماء فله أمر.
وقال السدي : نجواهم هو قولهم : قالوا إِنْ هذان٨ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ ٩ ١٠.
٢ ن هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٧٣ – ٧٤ بتصرف..
٣ بن: سقط من الأصل..
٤ هب سقط من ب..
٥ ي ب: أن بعض السحرة تعلق مع فرعون وقومه. وهو تحريف. .
٦ في ب: تنازعوا وهو تحريف..
٧ في ب: أن نجواهم قالوا..
٨ ي الأصل: هذين. وهو تحريف..
٩ طه: ٦٣]..
١٠ خر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٧٣ – ٧٤..
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود