ﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله تعالى : فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ فيه وجهان :
أحدهما : فيما هيؤوه من الحبال والعصي، قاله الضحاك.
والثاني : فيمن يبتدئ بالإِلقاء.
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى فيه أربعة أقاويل :
أحدها : أن النجوى التي أسروها أن قالوا : إن كان هذا سحراً فسنغلبه، وإن كان السماء فله أمره، قاله قتادة.
الثاني : أنه لما قال لهم وَيْلَكُمْ الآية. قالوا : ما هذا بقول ساحر، قاله ابن منبه.
الثالث : أنهم أسروا النجوى دون موسى وهارون بقولهم، إنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ. . . الآيات، قاله مقاتل والسدي.
الرابع : أنهم أسروا النجوى. إن غَلَبَنَا موسى اتبعناه، قاله الكلبي.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية