ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم إنه تعالى(١) أزال(٢) ذلك الخوف بقوله : لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى (٣) أي الغالب : يعني : لك(٤) الغلبة والظفر، وذلك(٥) يدل على أن خوفه كان لأمر يرجع(٦) إلى أنَّ(٧) أمره لا يظهر للقوم(٨)، فآمنه الله بقوله : إِنَّكَ أَنتَ الأعلى ، وفيه أنوع من المبالغة : أحدها(٩) : ذكر كلمة التأكيد وهي ( إنَّ ). وثانيها(١٠) تكرير الضمير. وثالثها(١١) : لام التعريف. ورابعها(١٢) : لفظ العلو، وهو الغلبة الظاهرة(١٣).

١ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٨٤..
٢ أزال: سقط من ب..
٣ [طه: ٦٨]..
٤ في ب: أن. وهو تحريف..
٥ في ب: وهذا..
٦ ي ب: راجع..
٧ ن: سقط من ب..
٨ في ب: القوم. وهو تحريف..
٩ ي ب: الأول..
١٠ في ب: الثاني..
١١ في ب: الثالث..
١٢ في ب: الرابع..
١٣ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٨٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية