ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

فأوحى الله إليه بما يطمئنه ويذهب عنه الخوف لا تخف إنك أنت الأعلى أي لا تخش كيد هؤلاء السحرة وما صنعوه من مكر وحيلة ؛ فأنت الغالب المؤيد بتوفيق الله ورعايته وكلاءته وهم المهزومون المخذولون.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير