ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى رد عبدة العجل على نبيهم هارون قائلين : لن نزال على عبادة العجل مقيمين ؛ ولا يخفى ما في هذا الكلام من أنواع التوكيد من جهة النفي بلن، ومن لفظ البراح والعكوف، ومن صيغة اسم الفاعل، ومن تقديم الخبر (١) ؛ ومما جاء في روح المعاني : الظاهر من حالهم أنهم لم يجعلوا رجوعه عليه السلام [ الضمير عائد على موسى صلوات ربنا عليه ] غاية للعكوف على عبادة العجل على طريق الوعد بتركها لا محالة عند رجوعه، بل ليروا ماذا يكون منه عليه السلام، وماذا يقول فيه. اه.

١ ما بين العلامتين [ ] من تفسير غرائب القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير