ﮏﮐﮑﮒﮓ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:م٩٠

الإيضاح :

ثم ذكر مقال موسى لهارون بعد أن فرغ من خطاب قومه وبيان خطأ فعلهم :
قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا * ألا تتبعن أي قال موسى لهارون : أي شيء منعك حين رأيت ضلالهم أن تلحقني إلى جبل الطور بمن آمن معك من بني إسرائيل ؟
وقد كان موسى يرى أن مفارقة هارون لهم، وخروجه من بينهم بعد تلك النصائح القولية يكون أزجر لهم من الاقتصار على النصائح وحدها، لما في ذلك من الدلالة على شديد الغضب والإنكار عليهم، فإن مفارقة الرئيس المحبوب لديهم من أجل أمر مبغوض لديهم مما تشق على النفوس، وتقتضي ترك ذلك الأمر الذي يكرهه.



الإيضاح :
فعصيت أمري فيما قدمت إليك من قولي : اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين [ الأعراف : ١٤٢ ].
فلما أقام بينهم ولم يبالغ في الإنكار عليهم نسبه إلى عصيانه ومخالفة أمره.
فترفق هارون في خطاب موسى استعطافا له وترقيقا لقلبه إذ أضافه إلى الأم مع كونه أخاه لأبيه وأمه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير