ﭯﭰﭱﭲﭳ

عند ذلك يفيقون فيشعرون بأن لا مفر ولا مهرب من بأس الله المحيط. وأنه لا ينفعهم ركض، ولا ينقذهم فرار. فيحاولون الاعتراف والتوبة والاستغفار :
( قالوا : يا ويلنا ! إنا كنا ظالمين ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير