ﭯﭰﭱﭲﭳ

تمهيد :
تأتي هذه الآيات بمثابة التهديد والوعيد لأهل مكة وتفيد : أن الله أهلك كثيرا من القرى الظالمة وأنشأ بعدها قوما آخرين.
١٤ - قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ.
يا ويلنا : يا هلاكنا.
لقد استبانوا هذه الحقيقة، بعد فوات الأوان، وأحسوا بمقدار الخيبة والخسران، فتنادوا ؛ بالويل والثبور، وقالوا : يا هلاكنا إنا كنا ظالمين لأنفسنا، مستوجبين للعذاب، بسبب إعراضنا عن الحق، وتكذيبنا لمن جاء به.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير