ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

( ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان( أي الكتاب الفارق بين الحق والباطل يعني التوراة ( وضياء( يستضاء بع في ظلمات الحيرة والجهل والتنكير للتعظيم ( وذكرا للمتقين( أي يتعظ به المتقون أو ذكر ما يحتاجون إليه من الشرائع يعني كتابا جامعا بين هذه الصفات وقال ابن زيد الفرقان النصر على الأعداء قال الله تعالى :( يوم الفرقان( ١ لبيوم بدر وقيل : الفرقان فلق البحر وعلى هذا الضياء وزالذكر يراد بهما التوراة أو الذكر الوحي الغير المتلو النازل على موسى عليه الصلاة والسلام وعظ به بني إسرائيل.

١ سورة الأنفال الآية: ٤١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير