ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ ؛ أي يقالُ لَهم: إنه كان طائفٌ من عِبادي يَقُولُونَ: رَبَّنَآ آمَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّاحِمِينَ ؛ وهم الأنبياءُ والمؤمنون، وهذا تعليلٌ لاستحقاقِهم العذابَ بما عامَلُوا الأنبياءَ والمؤمنين باتِّخَاذِهم سِخْرِيّاً.

صفحة رقم 2308

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية