ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

١١ - الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.
الفردوس : أعل درجات الجنان في الآخرة.
الذين يرثون أعالي الجنة، ويرزقون الخلود فيها، خلودا سرمديا أبديا، كفاء ما زينوا به أنفسهم، من الأخلاق الفاضلة، والآداب العالية.
أخرج البخاري، ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :( إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن )xiii.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:خلاصة معنى الآيات
١. المؤمنون هم عباد الله المتقون، لهم في الدنيا الفلاح والرشاد والسيادة، وفي الآخرة الجنة.
٢. إنهم خاشعون في صلاتهم، بحضور القلب، والتبتل إلى الله وحصر الذهن، والتأمل في كلماتهم وعبادتهم وحسن مناجاتهم لربهم.
٣. وهم في معية ربهم، فلا يتكلمون الفحش، ولا ينطقون السب أو الشتم أو السوء، لقد عاشوا جادين صالحين، عن اللغو معرضين، وإذا مروا باللغو مروا كراما... ( الفرقان : ٧٢ ).
٤. وهم يؤدون زكاة أموالهم حسبة لله، ورغبة في تزكية أنفسهم، وتطهيرها من الشح والبخل.
٥، ٦ – وهم محافظون عل العفة والاستقامة، لا يكشفون سوءاتهم إلا لأزواجهم أو جواريهم.
٧. من طلب قضاء شهوة في غير زوجة له أو جارية يملكها ؛ فهو معتد جائر، مخالف للحق، هاتك للأعراض، ( ومن زنى يزنى به ولو بجداره ).
٨. والمؤمنون محافظون على الأمانة، وأداء حقوق الناس، والوفاء بالعهد، والقيام بما يجب عليهم نحو خالقهم، ونحو عباد الله.
٩. وهم يحافظون على الصلاة في أوقاتها، ويؤدونها كاملة الأركان والشروط، في تبتل وإنابة وطاعة لله.
١٠، ١١ – هؤلاء المؤمنون أهل لميراث الجنة، والنزول في الفردوس الأعلى، والخلود الأبدي السرمدي، في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية.



خلاصة معنى الآيات
١. المؤمنون هم عباد الله المتقون، لهم في الدنيا الفلاح والرشاد والسيادة، وفي الآخرة الجنة.
٢. إنهم خاشعون في صلاتهم، بحضور القلب، والتبتل إلى الله وحصر الذهن، والتأمل في كلماتهم وعبادتهم وحسن مناجاتهم لربهم.
٣. وهم في معية ربهم، فلا يتكلمون الفحش، ولا ينطقون السب أو الشتم أو السوء، لقد عاشوا جادين صالحين، عن اللغو معرضين، وإذا مروا باللغو مروا كراما... ( الفرقان : ٧٢ ).
٤. وهم يؤدون زكاة أموالهم حسبة لله، ورغبة في تزكية أنفسهم، وتطهيرها من الشح والبخل.
٥، ٦ – وهم محافظون عل العفة والاستقامة، لا يكشفون سوءاتهم إلا لأزواجهم أو جواريهم.
٧. من طلب قضاء شهوة في غير زوجة له أو جارية يملكها ؛ فهو معتد جائر، مخالف للحق، هاتك للأعراض، ( ومن زنى يزنى به ولو بجداره ).
٨. والمؤمنون محافظون على الأمانة، وأداء حقوق الناس، والوفاء بالعهد، والقيام بما يجب عليهم نحو خالقهم، ونحو عباد الله.
٩. وهم يحافظون على الصلاة في أوقاتها، ويؤدونها كاملة الأركان والشروط، في تبتل وإنابة وطاعة لله.
١٠، ١١ – هؤلاء المؤمنون أهل لميراث الجنة، والنزول في الفردوس الأعلى، والخلود الأبدي السرمدي، في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير