ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

( قالوا( يعني الكفرة في الجواب استقصار المدة لبثتهم فيها إما لأن العذاب يستطيل أيام شدته ويستقصر بأمر قبل ذلك وإما لكونها منقضية والمنقضي في حكم المعدول وإما لكون مدة حياة الدنيا وأيام القبور في غاية الاقتصار بالنسبة إلى مدة الحياة الآخرة لعدم انتهائها وأما لكونها أيام سرورهم وأيام السرور قصار، وهذا على تقدير كون السؤال مقتصرا على مدة حياتهم في الدنيا دون مدة لبثهم في القبور لأنها ليست أيام السرور لثبوت عذاب القبور فيها بالقطعيات والإجماع ( لبثنا يوما أو بعض يوم فسئل العادين( من الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصونها عليهم فغنهم أحفظ لمدة لبثنا أو من البشر الذين يتمكنون من عد أيامها إن أردت تحقيقها فإنا لما نحن فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير