ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯖﯗﯘﯙﯚ ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ ﯴﯵﯶﯷﯸ ﯺﯻﯼﯽﯾ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٣٤ الى ٤١]

وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ (٣٤) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (٣٨)
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (٣٩) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (٤٠) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١)
٣٤- وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ:
لَخاسِرُونَ أي لمغبونون بترككم آلهتكم واتباعكم إياه من غير فضيلة له عليكم.
٣٥- أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ:
أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ من قبوركم وتبعثون.
٣٦- هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ:
أي يا بعد ما وعدكم به.
٣٧- إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ:
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا ليس ثمة لنا غير دنيانا.
نَمُوتُ وَنَحْيا يتوارد علينا فيها الموت والحياة.
وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وليس هناك بعث بعد الفناء.
٣٨- إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ:
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ليس غير رجل.
افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً اختلق على الله ما ليس من عند الله.
وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ولسنا مصدقين قوله.
٣٩- قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ:
انْصُرْنِي انتقم لى منهم.
بِما كَذَّبُونِ بسبب تكذيبهم إياى.
٤٠- قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ:
عَمَّا قَلِيلٍ أي بعد قليل.
نادِمِينَ حين يرون العذاب.
٤١- فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ:
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فأتت عليهم صيحة السماء.

صفحة رقم 374

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية