ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ * ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ
قلت : القرن : أهل العصر، سُموا به ؛ لِقران بعضهم البعض.
يقول الحق جل جلاله : ثم أنشأنا من بعدهم أي : من بعد قوم هود، قروناً آخرين ؛ قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم.
مَا الْمَرءُ إلا حديثٌ من بَعدِه فَكنْ حَديثاً حَسَناً لِمَن وَعَا
وقال آخر :
وبالله التوفيق. ومَا الْمَرءُ إلا كالشَّهابِ وضَوْؤهُ يَحورُ رَماداً بَعْدَما هو سَاطِعُ ومَا المَالُ والأَهلْونَ إلا وديعةٌ ولا بُدَّ يوماً أن تُردَّ الْودَائِعُ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي