ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ( ٥٧ ) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( ٥٨ ) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ( ٥٩ ) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ( ٦٠ ) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ( ٦١ ) .
تمهيد :
من شأن القرآن أن يقابل بين الباطل والحق، وبين صفات الكافرين وعقابهم، وصفات المتقين وثوابهم.

وقد وصف المتقين هنا بأربع صفات :

١. خشية الله والخوف منه.
٢. الإيمان بآيات الله.
٣. نفي الشريك عن الله.
٤. أداء الواجبات كالزكاة والكفارة والصدقة، وقلوبهم خائفة ألا يتقبل ذلك منهم.
التفسير :
٥٧ - إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ.
الخشية : الخوف من العقاب.
الإشفاق : نهاية الخوف، والمراد لازمه، وهو داوم الطاعة.
إن الذين هم في إشفاق وخوف من التقصير في حق ربهم، مع صدق إيمانهم وصالح عملهم.
قال الحسن البصري : إن المؤمن جمع إحسانا وإشفاقا، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.


تمهيد :
من شأن القرآن أن يقابل بين الباطل والحق، وبين صفات الكافرين وعقابهم، وصفات المتقين وثوابهم.
وقد وصف المتقين هنا بأربع صفات :
١. خشية الله والخوف منه.
٢. الإيمان بآيات الله.
٣. نفي الشريك عن الله.
٤. أداء الواجبات كالزكاة والكفارة والصدقة، وقلوبهم خائفة ألا يتقبل ذلك منهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير