ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ؛ أي إلاَّ طَاقَتَهَا من العملِ، فمَن لَم يستطع أن يصلِّيَ قائماً فيصلِّي قاعداً. وقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَدَيْنَا كِتَابٌ ؛ أي عندَ ملائكَتِنا المقرَّبين كتابٌ يشهدُ لكم وعليكم، يريدُ به صحائفَ الأعمالِ، وَقِيْلَ : يعني اللوحَ الْمَحفوظَ، فيه كلُّ شيءٍ مكتوبٌ، سبقَ في علمِ الله، يَنطِقُ بِالْحَقِّ ؛ أي يُبَيِّنُ الصدقَ، وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ؛ لا يُنْقَصُونَ من ثواب أعمالِهم، ولا يزادُ على سيِّئاتِهم.

صفحة رقم 279

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية