ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

( ولا نكلف نفسا إلا وسعها( جملة في محل النصب على الحال من فاعل يسارعون في الخيرات يعني ما مسارعتهم إلى الاجتهاد إلا بطيب أنفسهم التذاذا، وما كلفناهم إلا قدر طاقتهم ( ولدينا كتاب( يعني اللوح المحفوظ أو صحائف الأعمال ( ينطق بالحق( أي بما هو الثابت المتحقق في الواقع يعني أعمالهم ثابتة لدينا لا نضيع منها شيئا بل نثيب عليها ( وهم لا يظلمون( أي لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم شيء قوله ولدينا كتاب حال ثان مرادف للأول وقوله ( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون( إلى آخره جملة معترضة لبيان أحوال المؤمنين في أثناء ذكر الكافرين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير