فقوله :( بل قلوبهم( الخ متصل بقوله تعالى ك ( بل لا يشعرون( يعني بل قلوب الكفرة الذين لا شعور لهم ( في غمرة( أي في غفلة غامرة ( من هذا( يعني من عدم شعورهم فهم كما لا يشعرون لا يشعرون أنهم لا يشعرون أو المعنى عم في غمرة من نفس الشعور فهم كما لا يشعرون حالا لا يشعرون في الاستقبال لانتفاء صلاحية الشعور فيهم لأجل الغمرة، أو أنهم في غمرة من أنعم تفرقوا دينهم وتركوا دين الله المرضي إلى ما اقتضته أهواؤهم، وقيل : في غمرة من هذا القرآن أو مما اتصف به المؤمنون وذكر فيما سبق أو من كتاب الحفظة ( ولهم أعمال( خبيثة كائنة ( من دون ذلك( الأعمال التي اتصف بها المؤمنون أو المعنى لهم أعمال خبيثة متزائدة على ما هم عليه من الشرك ( هم لها( لتلك الأعمال الخبيثة ( عاملون( معتادون بها هذه الجملة صفة للأعمال
التفسير المظهري
المظهري