وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧)
وَيِقُولُونَ امَنَّا بالله وبالرسول بألسنتهم وَأَطَعْنَا الله
والرسول ثم يتولى يعرض على الانقياد لحكم الله ورسوله فَرِيقٌ مّنْهُمْ مّن بَعْدِ ذلك أي من بعد قولهم آمنا بالله وبالرسول وأطعنا وَمَا أُوْلَئِكَ بالمؤمنين أي المخلصين وهو إشارة إلى القائلين آمنا وأطعنا لا إلى الفرق المتولي وحده وفيه إعلام من الله بأن جميعهم منتفٍ عنهم الإيمان لاعتقادهم ما يعتقد هؤلاء والاعتراض وإن كان من بعضهم فالرضا بالإعراض من كلهم
صفحة رقم 513مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو