التَّشابُه
ذكره سبحانه (أَخُوهُمْ) مع (نوح وصالح وهود ولوط) عليهم السلام ولم يذكر مع (شعيب) عليه السلام في سورة الشعراء، كما في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ)، فما السر في ذلك؟ الجواب: أنه لما أضيف قومه إلى الشجرة (الأيكة) التي كانت تُعبد من دون الله، كُره الإضافة إليهم.
الآيات
ﵟ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﱩ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﱻ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﲍ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﲠ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﲰ ﵞ
[سورة الشعراء]
المرفقات