التَّشابُه
قوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) الأعراف:٧٣. مع قوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ) هود:٦٤. مع قوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:١٥٦. وردت هذه الآيات في قصة صالح عليه السلام مع قومه، والضابط: ربط كل كلمة متشابهة (أليم، قريب، عظيم) بأسماء السور، فـ (أليم) نربط ألفها بألف الأعراف، و(قريب) الباء حرف قلقلة نربطه بالدال من اسم السورة هود. حيث إنه أيضا حرف قلقلة، و(عظيم) نربط العين فيها بالعين من اسم السورة الشعراء.
التَّشابُه
ينبغي التأمل جيدًا في الجملة المتكررة في السورة الواحدة، من ذلك: (...عذاب يوم عظيم) في الشعراء: حيث وردت في ثلاث مواضع، وهي: قوله تعالى (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:135. وقوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:156. وقوله تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:189. وبالتالي لا يشكل عليك عذاب يوم (أليم) أو (مهين) بها حيث لم يرد في السورة أبدًا إلا (عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ).