التَّشابُه
ينبغي التأمل جيدًا في الجملة المتكررة في السورة الواحدة، من ذلك: (...عذاب يوم عظيم) في الشعراء: حيث وردت في ثلاث مواضع، وهي: قوله تعالى (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:135. وقوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:156. وقوله تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء:189. وبالتالي لا يشكل عليك عذاب يوم (أليم) أو (مهين) بها حيث لم يرد في السورة أبدًا إلا (عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
الآيات
ﵟ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﲆ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﲛ ﵞ
[سورة الشعراء]
ﵟ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ﲼ ﵞ
[سورة الشعراء]
المرفقات