ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

الإيضاح : ثم بين ما أهلكوا به فقال :
وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين أي وأمطرنا عليهم مطرا غير ما عهد من نوعه، فقد كان حجارة من سجيل، فبئس ذلك المطر مطر الذين أنذرهم الله عقابا لهم على معصيتهم إياه، وخوّفهم بأسه بإرسال الرسول إليهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير