ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

فساء مطر المنذرين بئس المطر مطر الذين أنذرهم وحذرهم ربهم فلم يحذروا فأمطرهم الله حجارة محماة.
وأمطرنا عليهم مطرا جمهور المفسرين على أن الله تعالى أمطر من كان خارج مدن قوم لوط مطرا غير معهود، وإلى ذلك يشير قول الحق سبحانه :)إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر( (١) فجمع لهم المنتقم الجبار بين تنكيس مدنهم، ورميهم بالحجارة المحماة، فساء مطر المنذرين فبئس المطر مطر الذين أنذرهم وحذرهم ربهم فلم يحذروا فأخذهم الله نكال الآخرة والأولى، يقول الحق سبحانه :)فأخذتهم الصيحة مشرقين. فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل( (٢)، ويقول تبارك اسمه :)فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود. مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد( (٣).

١ سورة القمر. الآية ٣٤..
٢ سورة الحجر. الآيتان ٧٣، ٧٤..
٣ سورة هود. الآيتان ٨٢، ٨٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير