ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله : وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ في هذه التاء قولان :
أحدهما : أنّها للمبالغة، كراويةٍ وعلاّمة، وقولهم : ويل للشاعر من رواية السوء، كأنه تعالى قال : وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء إلا وقد عَلِمه الله١.
والثاني : أنها كالتاء الداخلة على المصادر نحو : العافية والعاقية، قال الزمخشري : ونظيرها الذبيحة والنطيحة والرّمية في أنها أسماء غير صفات٢. إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ أي : في اللوح المحفوظ والمبين : الظاهر المبين لمن ينظر فيه من الملائكة.

١ المرجعان السابقان..
٢ الكشاف ٣/١٥٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية