ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وما من شيء في الوجود إلا هو مكشوف له ومستبين. فلا يخفى عليه صغير ولا كبير، ولا ظاهر أو مستور وهو قوله : وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ الغائبة، ما خفي عن علم الناس وعن أبصارهم من خبر أو سر، سواء في السماء بأطوائها وطباقها وأجوازها، أو في الأرض بغياهبها ومجاهلها إلا هو مسطور فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ أي اللوح المحفوظ١

١ الكشاف جـ٣ ص ١٥٨ وتفسير الطبري جـ٢٠ ص ٧-٨.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير