ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وما من غائبةٍ في السماء والأرض أي : من خافية فيهما إلا في كتاب مبين في اللوح المحفوظ. يُسمى الشيء الذي يخفى ويغيب غائبة وخافية. والتاء فيهما كالتاء في العاقبة والعافية. ونظائرهما، وهي أسماء غير صفات. ويجوز أن يكونا صفتين، وتاؤهما للمبالغة، كالرواية. كأنه قال : وما من شيء شديد الغيوبة إلا وقد علمه الله، وأحاط به، وأثبته في اللوح المحفوظ. ومن جملة ذلك : تعجيل عقوبتهم، ولكن لكل شيء أجل معلوم، لا يتأخر عنه ولا يتقدم. ولولا ذلك لعَجَّل لهم ما استعجلوه. والمُبين : الظاهر البين لمن ينظر فيه من الملائكة : أو : مبين لما فيه من تفاصيل المقدورات. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : في الآية حث على مراقبة العبد لمولاه، في سره وعلانيته، فلا يفعل ما يخل بالأدب مع العليم الخبير، ولا يجول بقلبه فيما يستحيي أن يظهره لغيره، إلا أن يكون خاطراً ماراً، لا ثبات له، فلا قدرة للعبد على دفعه. وبالله التوفيق.



الإشارة : في الآية حث على مراقبة العبد لمولاه، في سره وعلانيته، فلا يفعل ما يخل بالأدب مع العليم الخبير، ولا يجول بقلبه فيما يستحيي أن يظهره لغيره، إلا أن يكون خاطراً ماراً، لا ثبات له، فلا قدرة للعبد على دفعه. وبالله التوفيق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير