ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ثم يقول الحق سبحانه :
قال رب بما أنعمت علي١ فلن أكون ظهيرا للمجرمين ١٧
قوله : بما أنعمت علي... ١٧ ( القصص ) يعني : بالمغفرة وعذرتني وتبت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ١٧ ( القصص ) أي : عهد الله علي ألا أكون معينا للمجرمين٢.

١ أي: من المعرفة والحكمة والتوحيد. قاله القرطبي في تفسيره (٧/٥١٤٨) وقال ابن كثير في تفسيره(٣/٣٨٢):"أي بما جعلت لي من الجاه والعز والنعمة"..
٢ أراد بمظاهرة المجرمين إما صحبة فرعون وانتظامه في جملته، وتكثير سواده، حين كان يركب بركوبه كالولد مع الوالد، وكان يسمى ابن فرعون، وإما بمظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والإثم كمظاهرة الإسرائيلي المؤدية إلى قتل الذي لم يحل له قتله.(القرطبي في تفسيره ٧/٥١٤٨)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير