ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ لرعي الغنم إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ وهو كذلك علمت قوته من قلع الحجر، وأمانته من أنه أمرها بأن تكون خلفه في الطريق كيلا يراها، واختلف في أنهما ابنتا شعيب أو ابن أخيه أو رجل مؤمن من قومه١( * )

١ الراجح بعد التحقيق أنه ليس بشعيب النبي، وإليه جنح ابن كثير، والذي يحمل على هذا الترجيح أن هذا الرجل شيخ كبير، وشعيب شهد مهلك قومه المكذبين له، ولم يبق معه إلا المؤمنون به، فلو كان هو شعيب النبي بين بقية قومه المؤمنين، ما سقوا قبل بنتي نبيهم الشيخ الكبير، فليس هذا سلوك قوم مؤمنين، يضاف إلى هذا أن شعيبا قال لقومه كما حكى الله عنه: وما قوم لوط منكم ببعيد، ولوط عليه السلام كان في عهد الخليل إبراهيم، وبين إبراهيم وموسى مفاوز، فكيف يكون الشيخ الكبير هو شعيب النبي ؟!.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير