ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

پس شكنجه كرد عشقش بر زمين خود چرا دارد ز أول عشق كين
عشق از أول چرا خونى بود تا كريزد هر كه بيرونى بود
چون فرستادى رسولى پيش زن آن رسول از رشك كردى راه زن
ور صبا را پيك كردى در وفا از غبارى تيره كشتى آن صبا
راههاى چاره را غيرت ببست لشكر انديشه را رايت شكست
خوشهاى فكرتش بى گاه شد شب روانرا رهنما چون ماه شد
جست از بيم عسس وشب بباغ يار خود را يافت چون شمع و چراغ «١»
بود اندر باغ آن صاحب جمال كز غمش اين در عنا بد هشت سال «٢»
سايه او را نبود إمكان ديد همچوعنقا وصف او را مى شنيد
جز يكى لقيه كه أول از قضا بر وى افتاد وشد او را دلربا
چون درآمد خوش در ان باغ آن جوان خود فرو شد يا بكنجش ناكهان
مر عسس را ساخته يزدان سبب تا ز بيم او دود در باغ شب
كفت سازنده سبب را آن نفس اى خدا تو رحمتى كن بر عسس «٣»
بهر اين كردى سبب اين كار را تا ندارم خار من يك خار را
پس يد مطلق نباشد در جهان بد بنسبت باشد اين را هم بدان «٤»
زهر ماران مار را باشد حيات نسبتش با آدمي باشد ممات
خلق آبى را بود دريا چوباغ خلق خاكى را بود آن مرك وداغ
هر چهـ مكرر هست چون شد او دليل سوى محبوبت حبيب است وخليل
در حقيقت هر عدو داروى تست كيمياى نافع ودلجوى تست «٥»
كه ازو اندر كريزى در خلا استعانت جويى از لطف خدا
در حقيقت دوست دانت دشمن اند كه ز حضرت دور ومشغولت كنند
فاذا اقبل العاشق من طريق الامتحان الى الحق خاف وترقب ان يلحقه أحد من اهل الضلال فيمنعه من الوصول اليه فانه لا ينفك عن الخوف مادام فى الطريق نسأل الله الوصول وهو خير مسئول وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ التوجه [روى باخيرى كردن] والتلقاء تفعال من لقيت وهو مصدر اتسع فيه فاستعمل ظرفا يقال جلس تلقاءه اى حذاءه ومقابلته. ومدين قرية شعيب عليه السلام على بحر القلزم سميت باسم مدين بن ابراهيم عليه السلام من امرأته قنطورا كان اتخذها لنفسه مسكنا فنسبت اليه ولم يكن فى سلطان فرعون وكان بينهما وبين مصر مسيرة ثمانية ايام كما بين الكوفة والبصرة. والمعنى لما جعل موسى وجهه نحو مدين وصار متوجها الى جانبها قالَ [با خود كفت] توكلا على الله وحسن ظن به وكان لا يعرف الطرق عَسى رَبِّي [شايد كه پروردگار من] أَنْ يَهْدِيَنِي [راه نمايد مرا] سَواءَ السَّبِيلِ وسطه ومستقيمه والسبيل من الطرق ما هو معتاد السلوك فظهر له ثلاث طرق فاخذ الوسطى وجاء الطلاب عقبيه فقالوا ان الفار لا يأخذ الطريق الوسط
(١) در اواخر دفتر سوم در بيان يافتن عاشق معشوق را إلخ
(٢، ٤) در أوائل دفتر چهارم در بيان تمامى حكايت آن عاشق كه از عسس بگريخت إلخ
(٣) در اواخر دفتر سوم در بيان يافتن عاشق معشوق را إلخ [.....]
(٥) در أوائل دفتر چهارم در بيان حكايت آن واعظ كه در آغاز تذكير دعاى ظالمان كردى

صفحة رقم 393

المفعول كالعلل قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ اى فرعون وقومه فانه لا سلطان له بأرضنا ولسنا فى مملكته وفيه اشارة الى ان القلب مهما يكون فى مقامه يخاف عليه ان يصيبه آفات النفس وظلم صفاتها فاذا وصل بالسر الى مقام الروح فقد نجا من ظلمات النفس وظلم صفاتها ألا ترى ان السلطان مادام فى دار الحرب فهو على خوف من الأعداء فاذا دخل حد الإسلام زال ذلك: وفيه اشارة الى ان من وقع فى الخوف يقال له لا تخف كما ان من وقع فى الامن يقال له خف: وفى المثنوى

لا تخافوا هست نزل خائفان هست در خور از براى خائف آن «١»
هر كه ترسد مرو را ايمن كنند مر دل ترسنده را ساكن كنند
آنكه خوفش نيست چون كويى مترس درس چهـ دهى نيست او محتاج درس
قال اويس القرني رضى الله عنه كن فى امر الله كأنك قتلت الناس كلهم يعنى خائفا مغموما قال شعيب بن حرب كنت إذا نظرت الى الثوري فكأنه رجل فى ارض مسبعة خائف الدهر كله وإذا نظرت الى عبد العزيز بن ابى داود فكأنه يطلع الى القيامة من الكوة. ثم ان موسى قد تربى عند فرعون بالنعمة الظاهرة ولما هاجر الى الله وقاسى مشاق السفر والغربة عوضه الله عند شعيب النعمة الظاهرة والباطنة: قيل
سافر تجد عوضا عمن تفارقه وانصب فان اكتساب المجد فى النصب
فالاسد لولا فراق الخيس ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب
وقيل
بلاد الله واسعة فضاء ورزق الله فى الدنيا فسيح
فقل للقاعدين على هوان إذا ضاقت بكم ارض فسيحوا
قال الشيخ سعدى قدس سره
سعديا حب وطن كر چهـ حديث است صحيح نتوان مرد بسختى كه من اينجا زادم
ألا ترى ان موسى عليه السلام ولد بمصر ولما ضاقت به هاجر الى ارض مدين فوجد السعة مطلقا فالكامل لا يكون زمانيا ولا مكانيا بل يسيح الى حيث امر الله تعالى من غير لىّ العنق الى ورائه ولو كان وطنه فان الله تعالى إذا كان مع المرء فالغربة له وطن والمضيق له وسيع: وفى المثنوى
هر كجا باشد شه ما را بساط هست صحرا كر بود سم الخياط «٢»
هر كجا يوسف رضى باشد چوماه جنت است آن كر چهـ باشد قعر چاه
قالَتْ إِحْداهُما وهى الكبرى التي استدعته الى أبيها وهى التي زوجها موسى يا أَبَتِ [اى پدر من] اسْتَأْجِرْهُ اى اتخذ موسى أجير الرعي الغنم والقيام بامرها إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ اللام للجنس لا للعهد فيكون موسى مندرجا تحته. والقوى بالفارسية [توانا]. والامين [استوار تعريض است بآنكه موسى را قوت وامانت هست]- روى- ان شعيبا قال لها وما أعلمك بقوته وأمانته فذكرت له ما شاهدت منه من إقلال الحجر عن رأس البئر ونزع الدلو الكبير وانه خفض رأسه عند
(١) در اواسط دفتر يكم در بيان يافتن رسول قيصر عمرا إلخ
(٢) در اواخر دفتر رسوم در بيان پرسيدن معشوقى از عاشق إلخ

صفحة رقم 397

روح البيان

عرض الكتاب
المؤلف

إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء

الناشر دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية