ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وأخي هارون هو أفصح مني لسانا وإنما قال لعقدة كانت في لسانه من وضع الجمرة في فيه فأرسله يعني هارون معي قرأ حفص بفتح الياء والباقون بإسكانها ردءا أي معينا يقال أردأته أي أعنته حال من الضمير المنصوب وهو في الأصل اسم ما يعان به كالدفء قرأ نافع بفتح الدال من غير همزة والباقون بإسكان الدال والهمزة وحمزة على مذهبه في الوقف يصدقني قرأ عاصم وحمزة بالرفع صفة لردأ أي ردءا مصدقا لي وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الدعاء والضمير المرفوع عائد يعني إن أرسلته معي يصدقني بتقرير الحجة وإزاحة الشبهة وفصاحة اللسان وقيل المراد تصديق القوم لتقريره وتوضيحه لكنه أسند إليه الفعل إسناده إلى المسبب وقال مقاتل الضمير المرفوع عائد إلى فرعون والمعنى إن أرسلت مع هارون يصدقني فرعون بحسن تقرير هارون إني قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أخاف أن يكذبون قرأ الجمهور بحذف الياء وأثبتها ورش في الوصل فقط يكذبوني يعني فرعون وقومه حيث لا يطاوعني لساني عند المحاجة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير