ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير المفردات : الردء : العون، يقال ردأته على عدوه : أي أعنته عليه، قال الشاعر :

ألم تر أن أصرم كان ردئي وخير الناس في قل ومال
يصدقني : أي يوضح ما قلته، ويقيم عليه الأدلة ويجادل المشركين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣: قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون( ٣٣ ) وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون( ٣٤ ) قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون( ٣٥ ) فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين( ٣٦ ) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون ( القصص : ٣٣-٣٧ ).
م ٣٣
الإيضاح : قال رب قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون * وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون أي قال : يا رب إني قتلت من قوم فرعون نفسا، فأخاف إن أتيتهم ولم أبن عن نفسي بحجة أن يقتلوني، لأن ما في لساني من عقدة يحول بيني وبين ما أريد من الكلام، وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، وأحسن بيانا، فأرسله معي عونا يلخص بلسانه الفصيح وجوه الدلائل، ويجيب عن الشبهات، يجادل هؤلاء الجاحدين المعاندين، وإني أخاف أن يكذبوني ولساني لا يطاوعني حين المحاجة.
فأجابه سبحانه إلى ما طلب : قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير