ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

فخرج قارون يوما عطف على قال على قومه في زينته قال إبراهيم النخعي خرج هو وقومه في ثياب خضر وحمر وقال ابن زيد خرج في سبعين ألف عليهم المعصفرات وقال مجاهد خرج على براذين بيض عليها سروج الأرجوان عليهم المعصفرات وقال مقاتل خرج على بغلة شهباء عليها سروج من ذهب عليه الأرجوان ومعه أربعة آلاف فارس عليهم وعلى دوابهم الأرجوان ومعه ثلاث مائة جارية بيض عليهن الحلي والثياب الحمر على البغال الشهب قال الذين يريدون الحياة الدنيا على ما هو عادة الناس في الرغبة في الدنيا يا ليت يعني يا قوم ليت لنا مثل ما أوتي قارون تمنوا مثله لا عينه حذرا من الحسد وذلك لما كان بنو إسرائيل مؤمنين إنه لذو حظ عظيم من الدنيا تعليل للتمني.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير