ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم فخرج قارون يوما على قومه يرفل في كسوته، أو يختال في مشيته، أو يباهي بثروته، فقال الذين أكبر همهم الحياة العاجلة، ومن زين لهم حب الشهوات : ليتنا في مثل ما فيه قارون من قناطير الأموال، لقد نال الحظ الأوفر والنصيب الأكبر، لكن أهل العلم والبصر بحقيقة الحال، وما ينقلب إليه الناس في المآل، نبهوا هؤلاء الغافلين وحذروا الجهال من الركون إلى العاجلة ونسيان الآجلة، فقالوا : ويلكم١ ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون

١ دعاء الهلاك بحسب الأصل، ثم شاع استعماله في الزجر عما لا يرتضى..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير