ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قصة لوط عليه السلام
ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين( ٢٨ ) أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين( ٢٩ ) قال رب انصرني على القوم المفسدين( ٣٠ )
المفردات :
الفاحشة : الفعلة القبيحة التي تنفر منها النفوس الكريمة.
تمهيد :
بعد قصة إبراهيم عليه السلام، تأتي قصة لوط، إذ كان لوط معاصرا له، وهو ابن أخيه على الراجح، أو ابن أخته، وقد افتنّ قوم لوط في فعلة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، ولأن الملائكة الذين أنزلوا بقرية سدوم العذاب، جاءوا ضيوفا لإبراهيم عليه السلام، فقد أخبروه أنهم في طريقهم إلى قرية سدوم لإهلاك أهلها المفسدين.
التفسير :
٢٨- ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين
أي : واذكر لوطا حين قال لقومه أهل سدوم، وكان لوط قد أقام بهذه القرية، بعد أن هاجر إلى ربه مع إبراهيم، على ضفاف البحر الميت أو بحيرة لوط كما سميت فيما بعد، وصار لوط من أهل سدوم بالصهر والمعيشة١٢، قال لهم :
إنكم لتأتون الفاحشة..
أي : ترتكبون المنكر، وتفعلون أمرا فاحشا ابتدعتموه، ولم يسبقكم إليه أحد من البشر.
ما سبقكم بها من أحد من العالمين
فهو أمر مخالف للفطرة، مناف للطبيعة البشرية، حيث خلق الله الذكر والأنثى، وجعل في كل منهما ميلا للآخر لقضاء وطره وإمتاع نفسه، وإمتاع الطرف الآخر، والاستمتاع بلذة مشتركة بين الرجال والنساء، يتم على آثارها الحمل والولادة وإثراء الحياة.
أما جماع الرجل للرجل، فهو شذوذ وانتكاس للفطرة، وخروج على سنة الحياة، حيث يستغني الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويترتب على ذلك أمراض وعلل، وانقطاع للنسل، وآفات جنسية وصحية.


تمهيد :
بعد قصة إبراهيم عليه السلام، تأتي قصة لوط، إذ كان لوط معاصرا له، وهو ابن أخيه على الراجح، أو ابن أخته، وقد افتنّ قوم لوط في فعلة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، ولأن الملائكة الذين أنزلوا بقرية سدوم العذاب، جاءوا ضيوفا لإبراهيم عليه السلام، فقد أخبروه أنهم في طريقهم إلى قرية سدوم لإهلاك أهلها المفسدين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير