{فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين } من رضي عمل قوم حُشرَ معهم ..!!

ابن تيمية [العنكبوت:٣٢]

﴿ إلّا إمرأته كانت من الغابرين ﴾ ؛ أي الهالكين بعذاب الله ؛ وهي إمرأة لوط التي خانته خيانة دين (بالكُفر) لا خيانة (شرف).

فرائد قرآنية [العنكبوت:٣٢]

في قوله تعالى : (قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا) لا تلقى المؤمن إلا يرحم المؤمن، ويحوطه حيثما كان.

قتادة [العنكبوت:٣٢]