ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تمهيد :
الملائكة رسل الله، وصلت إلى إبراهيم الخليل، تحمل البشرى له بميلاد إسحاق ويعقوب الذي يولد لإسحاق، ثم قالوا له : إنا مهلكو أهل قرية سدوم ؛ لتمادى أهلها في الشر، وأشفق إبراهيم على لوط، فطمأنته الملائكة بنجاة لوط ومن آمن به، وإهلاك القرية بالزلازل البركانية، وإرسال الصواعق والأمطار المهلكة عقوبة عادلة لهم.
المفردات :
رجزا : عذابا من السماء يزعجهم، يقال : ارتجز فلان وارتجس، أي : اضطرب.
التفسير :
٣٤- إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون
زلزل الله بهم الأرض زلزلة شديدة، خسفت بقرية سدوم، الأرض، وابتلعتهم في باطنها، وصار مكان قريتهم بحيرة ملحة [ البحر الميت ].
قال ابن كثير :
إن جبريل عليه السلام اقتلع قراهم من قرار الأرض، ثم رفعها إلى عنان السماء، ثم قلبها عليهم، وجعلهم عبرة إلى يوم التناد، وهم من أشد الناس عذابا إلى يوم الميعاد. اه.
والخلاصة : قالت الملائكة سننزل على أهل قرية سدوم عذابا عظيما من السماء، تضطرب له نفوسهم بسبب فسقهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير