قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ
١٧٣١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ:
سَمِعْتُ سَعِيدًا يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ قَوْمُ شُعَيْبٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ
١٧٣١٥ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ قَارُونُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا
١٧٣١٦ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا قَوْمُ فِرْعَوْنَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ اللَّهُ ليظلمهم الْآيَةَ.
١٧٣١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَا ظلمناهم نحن اعنى من ان تظلمهم.
١٧٣١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ: ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَى خَلْقِهِ فَقَالَ:
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ مِمَّا ذَكَرْنَا لَكَ مِنْ عَذَابِ ممَنْ «١» عَذَّبْنَا مِنَ الأُمَمِ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَظْلِمُونْ
١٧٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَظْلِمُونَ قَالَ: يَضُرُّونَ.
قَوْلُه تَعَالَى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ
١٧٣٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ:
سَمِعْتُ سَعِيدًا، عَنْ قَتَادَةَ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ. الآية كلها
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب