ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

ولما قدّم تعالى أنه لا معجز له سبحانه ولا ناصر لمن خذله استدل على ذلك بقوله تعالى : خلق الله أي : الذي لا يدانى في عظمته السماوات والأرض بالحق أي : الأمر الذي يطابقه الواقع، أو بسبب إثبات الحق وإبطال الباطل، أو بسبب أنه محق غير قاصد به باطلاً فإنّ المقصود بالذات من خلقهما إفاضة الجود والدلالة على ذاته وصفاته كما أشار إليه بقوله تعالى : إنّ في ذلك لآية أي : دلالة ظاهرة على قدرته تعالى للمؤمنين وأُختص المؤمنون بذلك لأنهم المنتفعون به.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير