ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله : وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ أي من قبل ما أنزلنا إليك الكتاب.
قوله :«مِنْ كِتَابٍ » مفعول «تتلو » و «من » زائدة و «من قبله » حال من «كتاب » أو متعلق بنفس «تتلو »١ و «تخطّه بيمينك » أي ولا تكتبه أي لم تكن تقرأ ولا تكتب قبل الوحي قوله :«إذاً لاَرْتاب » جواب وجزاء، أي لو تلوت كتاباً قبل القرآن أو كنت ممن يكتب لارتاب المبطلون ولشكّ ( المشركون من )٢ أهل مكة، وقالوا : إنه يقرأه من كتب الأولين وينسخه منها، وقال قتادة ومقاتل : المبطلون هم اليهود٣ والمعنى : لشكوا فيك واتهموك، وقالوا : إن الذي نجد نعته في التوراة أمي لا يقرأ ولا يكتب وليس هذا على ذلك النعت٤.

١ الدر المصون ٤/٣٠٧..
٢ ساقط من "ب"..
٣ القرطبي ١٣/٣٥٤..
٤ السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية