ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

– قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ( ٤٨ ) :
اختلف هل كتب النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ فذهب الشعبي إلى أنه كتب. قال ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى كتب ومن حجته أنه عليه الصلاة والسلام رأى (١) صحيفة لعيينة بن حصن فأخبر بمعناها (٢). ومن ذلك حديثه صلى الله عليه وسلم في كتب اسمه في صحيفة المهادنة يوم الحديبية. خرج البخاري أنه قال لعلي : " أرني اسمي " فمحاه وكتب بيده (٣) وإلى هذا ذهب الباجي في المسألة المشهورة (٤). والأصح من القول أنه صلى الله عليه وسلم لم يكتب وحجة ذلك الآية وأكثر النقلة عليه.

١ في (ج)، (ح)، (و): "قرأ"..
٢ راجع القول في المحرر الوجيز ١٢/ ٢٣١..
٣ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجزية، باب: المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم ٣/ ١١٦٣..
٤ قال ابن عطية: وهذا كله ضعيف، وقول الباجي رحمه الله تعالى منه. راجع المحرر الوجيز ١٢/ ٢٣١..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير