ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

يا عبادي قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بحذف الياء في الوصل وفتحها الباقون في الوصل أو أثبتوها ساكنه في الوقف الذين آمنوا إن أرضي قرأ ابن عامر بفتح الياء والباقون بإسكانها واسعة فإياي فاعبدون أياي منصوب بفعل مضمر يفسره الشرطية الواقعة بعدها والفاء جزاء شرط محذوف تقديره إن لم تستطيعوا أن تعبدوني في الأرض التي كنتم فيها فاعبدوني في أرض غيرها فحذف الشرط وعوض من حذفه تقديم المفعول حتى صار الضمير المتصل منفصلا وأفاد تقديمه معنى الإختصاص وصار فإياي اعبدوا ثم أضمر الفعل الناصب وفسره بقوله فاعبروني ليفيد التأكيد كأنه قال فاعبدوني فأعبدوني قال مقاتل والكلبي نزلت في ضعفاء والمسلمين بمكة يقول إن كنتم بمكة في ضيق من إظهار الإيمان فاخرجوا إلى أرض غيرها يمكن لكم فيها إظهار الإيمان كالمدينة فإن ارضي واسعة فهاجروا وجاهدوا فيها وقال سعيد بن جبير إذا عمل في أرض بالمعاصي فاخرجوا منها فإن أرضي واسعة وقال عطاء إذا أمرتم بالمعاصي فاهربوا فإن ارضي واسعة وكذلك يحب على من كان في بلدة يعمل فيها بالمعاصي ولا يمكنه تغيير ذلك أن يهاجر إلى حيث يتهيأ له العبادة وقيل نزلت في قوم تخلفوا عن الهجرة بمكة وقالوا نخشى من الجوع إن هاجرنا فأنزل الله هذه الآية لم يعذرهم بترك الخروج قال مطرف بن عبد الله إن ارضي واسعة أي رزقي لكم واسع فأخرجوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من فر بدينه من أرض الى أرض ولو شبرا استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم " رواه الثعلبي من حديث الحسن مرسلا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير