ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﰿ

وما هذه الحياة الدنيا إشارة إلى تحقير إلا لهو وهو ما يشغله عما يغنيه فإن إشتغال المرء بالدنيا يشغله عما يفيده في الحياة المؤبدة ولعب أي عبث سميت بها لأنها فانية وما يفعل المرء في الحياة الدنيا من الطاعات فهي ليست من الدنيا بل هي أمور الآخرة لظهور ثمرتها فيها وإن الدار الآخرة لهي الحياة أي دار الحيوان يعني ليس فيها إلا الحياة لامتناع طريان الموت عليها أو جعلت ذلتها حياة للمبالغة والحيوان مصدر بمعنى الحياة أصله حييان فلبت الياء الثانية واوا وهو أبلغ من الحياة لما في بناء فعلان من الدلالة من الحركة والاضطراب اللازم لحياة ولذلك اختير عنها هاهنا { لو كانوا يعلمون فناء الدنيا وبقاء الآخرة لم يؤثروا الدنيا على الآخرة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير