ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﰿ

إلا لهو ولعب اللهو : اشتغال الإنسان بما لا يعنيه ولا يهمه. أو هو الاستمتاع بملذات الدنيا. واللعب : العبث، وهو فعل لا يقصد به مقصد صحيح. أي أن الحياة الدنيا في سرعة تقضيها ليست إلا كالشيء الذي يلهو ويلعب به الصبيان، يجتمعون عليه ويبتهجون به زمنا ثم ينصرفون عنه. وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لهي دار الحياة الدائمة، التي لا يعقبها موت ولا يعتريها انقضاء.
والحيوان : مصدر حي، سمى به ذو الحياة ؛ وأطلق هنا على نفس الحياة الحقة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير